إنها مسؤولية كبيرة وخطيرة في نفس الوقت ان يتحمل الفرد قيادة سيارة او حافلة او دراجة نارية أو أية مركبة اخرى دون ان يكون ملما بقانون السير والشروط الواجب معرفتها قبل السياقة للوهلة الأولى.
إن السيارة وغيرها من المركبات تعتبر من العجائب التي ابتكرتها الحضارة والتكنولوجيا الحديثة،فهي تحمل في طياتها حدين : خير وشر ، فهي وسيلة عجيبة تنقل السائق وتلبي رغباته في الوصول الى اي مكان شاء ، ويكون لها قائدا مطاعا ، وبإرادته الخاصة يستطيع ان يلبي رغباته في السير بالأسلوب الذي يراه مناسبا وفي الاتجاه الذي يحبه ، وبذلك يتخطى بها حاجز الوقت وعدم التأخر في المواعيد ، وتحقق له طموحه في الوصول الى مبتغاه في كل ذهاب وإياب.
الحلقة 2 : *توجيهات لابد منها :
أيها السائق ، سيارتك هي رهن طوعك ، فأنت وحدك الذي يوجهها الوجهة التي ترغب فيها، وسلوكك في ذلك الحذر واليقضة .
فنصيحتي لك وقد أصبحت صاحب مركبة وقائدا لها ان تغير من سلوكياتك في الطريق ، فلا تكن عنيفا في تصرفاتك ومجاملاتك بل كن مهذبا ولطيفا ومتسامحا مع الجميع.
إن أية علاقة مع الآخرين ونحن نتشارك ونقتسم معهم شروط الاستعمال الأمثل للطربق تحتاج منا امورا ذات أهمية على الجميع ان يتصف بها ، ومنها التحلي بالصبر عند الشدائد وذلك من خلال عدم التأثر بالمحيط الذي نحن فيه ، فيجب على السائق ان لا ينفعل لمزاح الآخرين ، ولا يغضب لأتفه الأسباب ، ولا يحرج غيره في الطريق بسلوكه غير المنضبط للقانون والسلامة فتلك مضنة للشر ومدخل من مداخل الشيطان.