نصائح وتوجيهات في السلامة الطرقية : لشكر عبدالله رئيس جمعية السمارة للسلامة الطرقية.
إنها مسؤولية كبيرة وخطيرة في نفس الوقت ان يتحمل الفرد قيادة سيارة او حافلة او دراجة نارية أو أية مركبة اخرى دون ان يكون ملما بقانون السير والشروط الواجب معرفتها قبل السياقة للوهلة الأولى.
إن السيارة وغيرها من المركبات تعتبر من العجائب التي ابتكرتها الحضارة والتكنولوجيا الحديثة،فهي تحمل في طياتها حدين : خير وشر ، فهي وسيلة عجيبة تنقل السائق وتلبي رغباته في الوصول الى اي مكان شاء ، ويكون لها قائدا مطاعا ، وبإرادته الخاصة يستطيع ان يلبي رغباته في السير بالأسلوب الذي يراه مناسبا وفي الاتجاه الذي يحبه ، وبذلك يتخطى بها حاجز الوقت وعدم التأخر في المواعيد ، وتحقق له طموحه في الوصول الى مبتغاه في كل ذهاب وإياب.
الحلقة 1 : *توجيهات لابد منها :
ايها السائق ، عليك ان تتذكر وأن لا تنسى أنك لست لوحدك في الطريق ، فإياك ان تدعوك نفسك للعبث بقوانين السير بحيث تعرض نفسك والآخرين للخطر ( إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ) صدق الله العظيم ، لذا استشعر ضعفك أمام قوة المولى سبحانه وارحم من يسير على الطريق يرحمك من في السماء.
انصحك أخي السائق بان تتسم بالشجاعة ، فكن دائما متيقضا وفي وعيك الكامل ، صحيحا في قوتك وبصرك ، فلا تحمل نفسك ما لا تطيق ، وارفض السياقة حالة التعب الشديد والعياء أو قلة النوم ، وإياك ثم اياك ان تتعاطى المخدرات وكل السموم التي لها تأثير على وعيك وعقلك كالخمر والأقراص المخدرة وغيرها فالقاعدة الفقهية تقول (لا ضرر ولا ضرار) ، وإياك والغفلة وعدم الانتباه فهناك غالباً تقع الفواجع والحوادث الأليمة.
ايها السائق ، انت مسؤول عن نفسك وعن الراكبين بجوارك في المركبة (سيارة ،حافلة ،دراجة نارية …) ، كما انك مسؤول عن كل مستعملي الطريق من سائقين أو راجلين ، فالأمر يستدعي اليقضة والحزم وعدم التهور والسرعة في غير مكانها وزمانها أو عدم إحترام الإشارات وعلامات المرور..
ايها السائق ، بإحترامك قانون السير والسلامة الطرقية تسلم “من سم الحديد ” كما هو مشاع في ابجديات السياقة لدى الناس ، فسيارتك أنت الذي يقودها وليست هي من تقودك ، كما أنها لا تتكلم ولا تسمع ولا تشعر بما تشعر به أنت كإنسان ، إذن القرار بيدك ، منك واليك ،فأختر طريق السلامة والنجاة فذلك اختيار العقلاء ولا تختر طريق الندامة فهو طريق يسرع بصاحبه إلى الهلاك والنهاية المحتومة. ( يتبع ).
سلسلة حلقات في السلامة الطرقية. بقلم : لشكر عبدالله رئيس جمعية السمارة للسلامة الطرقية
194