المندوبية السامية للتخطيط..
البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025
كشف البحث الوطني للعائلة 2025 عن تحولات مهمة في الأسرة المغربية، حيث أظهرت النتائج التي اصدرتها المندوبية السامية للتخطيط أن النموذج العائلي التقليدي يتحول تدريجياً نحو واقع جديد، مع بروز ديناميات عائلية جديدة وتغير في مسارات الحياة، خاصة فيما يتعلق بالزواج والطلاق والخصوبة وظروف العيش.
* أبرز النتائج :
– هيمنة الأسرة النووية :
أصبحت الأسرة النووية النمط السائد، حيث تمثل 73% من مجموع الأسر.
– تراجع الأسرة الممتدة :
انخفضت نسبة الأسرة الممتدة من 35,2% إلى 19,8% خلال ثلاثين سنة.
– العائلات أحادية الوالد :
تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، خاصة في الوسط الحضري.
– التضامن العائلي :
لا تزال الأسرة تحتل مكانة محورية في المجتمع المغربي، حيث تضطلع بوظائف متعددة.
وقد تضمنت نتائج البحث الوطني حول العائلة لسنة 2025، النقاط التالية:
– العائلات النووية تمثل 73 في المائة من الأسر في سنة 2025، مقابل 60,8 في المائة سنة 1995 (سنة إنجاز أول نسخة من هذا البحث)؛
– دائرة القرابة الوطيدة، والمحددة في الأقارب ذوي الروابط الفعلية، تضم في المتوسط حوالي 17 قريبا، أي أقل من ثلث حجم شبكة العائلة؛
– النوايا المعلنة بشأن الزواج تظهر تراجعا ملحوظا في الإقبال عليه: 51,7 في المائة من العزاب لا يرغبون في الزواج مقابل 40,6 في المائة يرغبون فيه؛
– متوسط سن الزواج الأول بلغ 26,3 سنة لدى النساء و33,3 سنة لدى الرجال؛
– متوسط المعدل السنوي للطلاق يبلغ 3,6 في الألف على الصعيد الوطني، مع تسجيل نسبة أعلى لدى النساء (4,9 في الألف) مقارنة بالرجال (2,4 في الألف)، وفي الوسط الحضري (4,3 في الألف) مقارنة بالوسط القروي (2,5 في الألف)؛
– العائلة الأحادية الوالد تشكل ظاهرة نسائية بامتياز، إذ إن 90,7 في المائة من العائلات الأحادية الوالد تسيرها نساء، مع تسجيل نسبة أعلى في الوسط القروي (93 في المائة) مقارنة بالوسط الحضري (90,1 في المائة)؛
– معدل الخصوبة استقر عند 1,98 طفل لكل امرأة، وهو مستوى أقل من عتبة تعويض الأجيال 2,1؛
– عند سن 35 سنة، لم يسبق لـ 16,5 في المائة من الأفراد مغادرة بيت الوالدين أو الزواج، وهي حالة أكثر انتشارا لدى الرجال (20,3 في المائة)، مقارنة بالنساء (12,9 في المائة)؛
– يعيش نحو ستة من كل عشرة مسنين (59,3 في المائة) مع ابن واحد على الأقل، غالبا في عائلة نووية تضم أبناء عزابا (32,3 في المائة)، وعائلة عمودية ممتدة نحو الأبناء (20,4 في المائة) أو عائلة أحادية الوالد (6,6 في المائة)؛
– عرف 41 في المائة من الأفراد ارتقاء اجتماعيا مقارنة بمكانة آبائهم؛
– يعتبر 56,3 في المائة من المستجوبين أن تكنولوجيا التواصل والاتصال الحديثة تقوي العلاقات مع الإخوة والأخوات الذي يعيشون خارج الأسرة، بينما يشير 31,7 في المائة إلى تأثيرها الإيجابي على الروابط مع الوالدين
وفقا لنتائج البحث ، فهي تعتبر مرجعاً أساسياً لتحليل التحولات التي تعرفها العائلة المغربية، مما يستدعي مواكبتها عبر سياسات عمومية ملائمة لتلبية احتياجات العائلة المغربية المعاصرة.