كل الوفاء لشباب مدينة الوطية لكرة السلة، وكل التقدير والاحترام لمدينة السمارة العالمة.
بقلم الإطار : علي ابوهال – طانطان.
إلى متتبعينا الأوفياء…
لسنا هنا لنشتكي…
بل لنحكي لكم جزءاً من الرحلة التي لا تُرى.
حين ترون فريق الجمعية الرياضية شباب الوطية لكرة السلة بطانطان داخل الملعب، يقاتل بكل ما يملك، تذكروا أن وراء تلك الدقائق، ساعات طويلة من السفر، وطرقاً لا تنتهي، وإرهاقاً يسبق صافرة البداية.
نحن لا نتنقل في رفاهية…
نحن نسافر عبر حافلة مهترئة، وعلى طرقات قاسية، لمسافات تمتد لمئات الكيلومترات، فقط لنحترم التزامنا ونرفع راية نادينا ومدينة
( الوطية ) طانطان.
نصل أحياناً متعبين…
لكننا لا نبحث عن أعذار.
نلعب… نقاتل… ونؤمن أن القميص الذي نحمله يستحق كل هذا العناء.
وفي الوقت الذي نتحمل فيه كل هذا بصمت، يؤلمنا أن نرى من يعتبر مجرد القدوم إلى طانطان “معاناة”…
بينما نحن نجعل من المعاناة طريقاً يومياً لنا، دون أن نتراجع.
هذه ليست شكوى…
هذه حقيقة.
وهذا هو ثمن الشغف.
وفي ظل إغلاق القاعة المغطاة بمدينة طانطان بسبب الإصلاحات، وجد فريقنا نفسه مجبراً على استقبال مبارياته خارج قواعده، حيث احتضنتنا مدينة السمارة مشكورة، وفتحت لنا أبوابها بكل كرم وترحاب.

وبهذه المناسبة، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمدينة السمارة، برجالاتها ومواطنيها الكرام، على حسن الاستقبال وصدق المؤازرة.
نعدكم أننا سنستمر…
سنقاتل…
وسنلعب من أجلكم، من أجل هذه المدينة، ومن أجل كل من يؤمن بنا.
أنتم قوتنا… وأنتم السبب الذي يجعل كل هذا يستحق.
شكراً لأنكم دائماً معنا 🐪