مجهر الصحراء : رياضة
رهان المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 وطموح نحو القمة..!
اعداد : لشكر عبدالله.
لعب أسود الأطلس ثلاثة مباريات ضمن الدور الاول من منافسات المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات البرازيل وسكوتلاندا وهايتي وفاز في إثنين وتعادل في واحدة والنتيجة 7 نقط اهلته إلى الدور المقبل .
1 – ثلاثة أسباب تجعل الرهان قوي عند أسود الأطلس :
1 – عقدة الكبار : بعد مونديال قطر 2022 كسر منتخب الأسود حاجز ربع النهائي، وأصبحت العقلية عقلية الكبار ، واللاعب المغربي داخل رقعة الملعب يعرف متى يربح النزال مع الكبار .
2 – الاستمرارية : المدرب المغربي حاضر، والعمود الفقري للمنتخب لا يزال حاضرا ايضا : بونو، حكيمي، أمرابط، مزراوي، أوناحي… + ظهور شباب كله شعلة : بلال الخنوس، إبراهيم دياز ، أيوب بوعدي…
3 – التجربة : من خلال مباريات الدور الأول وتألق اللاعبين الأساسيين وبعد مرور المنتخب الى الدور الثاني ، أصبح ضغط كأس العالم سهلا للغاية .
2 – ما هو الرهان الحقيقي للمنتخب المغربي؟
هناك 3 مستويات لهذا الرهان :
1 – رهان الجمهور : الوصول لنصف النهائي أو النهائي ، فالحلم مشروع بعد قطر ، وإن كان صعبا ولكن ليس بالمستحيل .
2 – رهان الجهاز التقني : تحقيق التأهل للدور الثاني، وتثبيت عناصر الثقة في المجموعة 100%. ، لأن المنتخب المغربي اصبح من المنتخبات التي يحسب لها ألف حساب .
3 – رهان الهوية : المنتخب المغربي بأسلوب لعبه الحالي المتقن الذي ينبني على الدفاع المنظم والهجومات المرتدة والروح القتالية ، والعالم كله اليوم يعرف الأسلوب المغربي ، وحتى حالة الخسارة، فالمنتخب يخسر واقفا وباصرار .
3 – تحديات في طريق الأسود نحو تحقيق الحلم :
لنجاح أسود الأطلس في هذا الرهان لابد من تفادي التحديات
التالية :
1 – الإصابات : المنتخب يشتكي من ضعف في دكة البدلاء ، فلابد من الحيطة من أية إصابات للعناصر الوطنية الأساسية في الدفاع او الهجوم في وقت واحد، لأن هذا سيحطم معنويات اللاعبين .
2 – الضغط النفسي : بعد تحقيق التأهل إلى الدور الثاني فمجموعة من المنتخبات تتخوف من مواجهة المنتخب المغربي ، والضغط أقل بكثير ، وفي راي المدرب محمد وهبي : كل المنتخبات متساوية وليس لدينا ما نخسره وسنلعب من أجل الفوز .
– الخلاصة :
إن الرهان الحقيقي ليس الكأس ، ولكن الرهان هو ان نثبت أن قطر 2022 لم تكن صدفة .