صراع_الإرادات_الكبرى
إننا لسنا أمام نهاية اللعبة، بل أمام “إعادة ضبط” شاملة لقواعدها. الصراع الراهن في المنطقة يتحدد بين عدة إرادات:
#اراداة أمريكية تريد فرض شروطها وهندسة إقليم وبقاء عالم أحادي القطبية.
#رغبة إسرائيلية في “الإنهاء الإيراني” وتصفية الحسابات، ليكون إقليم أحادي القطبية بزعامتها.
#مرونة إيرانية تضع “البقاء” فوق كل اعتبار، مسنودة بـ “معرفة راسخة نووية”… وتضغط من أجل وجود نفوذها واذرعها في الإقليم وإنعاش داخلها برفع العقوبات.
#استراتيجية صينية تطمح لوراثة النفوذ الأمريكي بهدوء، مع الحفاظ على استقرار ممرات الطاقة.
#الخلاصة:
في هذا المشهد، تظل المنطقة فوق صفيح ساخن، والسياسة ستبقى ساحة لا تعترف إلا بالأقوياء الذين يتقنون فن المناورة بين “حافة الهاوية” و”طاولة الصفقات”. اللعبة لم تنتهِ، بل أصبحت أكثر تعقيداً بدخول “التنين” كشريك صامت في صياغة مستقبل الشرق الأوسط…. والغريب أن أصحاب جغرافيا وتاريخ المنطقة يشاهدون الحدث ونخبهم منقسمين بين إيران وأمريكا وإسرائيل…. النخب هي من تخون الأوطان وليست الشعوب.
#صناعة_وعي
#عبداللطيف_مشرف