منجزات تحققت وتنسب كذبا لوزير في حكومة اخنوش..!
بقلم : ذ. سليمان صدقي.
الطريق السريع تزنيت-الداخلة تنسبه الحكومة كذبا وبهتانا لوزيرها بركة دون أي إشارة لصاحب المبادرة (جلالة الملك) ودون إشارة لكونه من منجزات حكومة العدالة والتنمية؟
للتذكير الطريق السريع تزنيت الداخلة، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء، وهدف لهيكلة الطريق الوطنية رقم 1 على طول 1055 كيلومترا….
وقد شكل هذا المشروع موضوع اتفاقية شراكة وقعت شهر فبراير 2015 (في عهد حكومة ذ بنكيران) بين ثلاث وزارات هي وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء فضلا عن أربع جهات، وذلك بمبلغ إجمالي ناهز 8.5 مليار درهم. وقد حددت الاتفاقية مدة الإنجاز بين 2016 و2021، حيث انتهت المرحلة المتعلقة بالدراسات التي دامت بين سنتي 2016 و2018، في حين دامت المرحلة المرتبطة بإطلاق طلبات العروض والمصادقة على الصفقات سنتي 2017 و2018، إضافة إلى مرحلة إطلاق الأشغال سنة 2017، وانتهت الاشغال باغلب مقاطع الطريق في 2021 و2022، الا بعض المقاطع التي استمرت فيها الاشغال الى 2023 بسبب عوامل طبيعية خاصة المقطع الطرقي الجبلي بين تزنيت والاخصاص إضافة لمرحلة 2020 التي عرفت تعثر الاشغال بسبب وباء كورونا…
في المقابل عدد من المشاريع التي أعطى انطلاقتها الملك لم تر النور في عهد هذه الحكومة او انها تعرضت لتشويه وتعثر غير مفهوم وغير مقبول في تنزيلها كما وقع في ملفات التغطية الصحية والدعم المباشر اصلاح التعليم اصلاح المالية العمومية الحماية الاجتماعية القطاع الصحي…..
لكن القوم يمعنون في قلب الحقائق، فينسبون المشاريع الجيدة لأنفسهم كذبا وزورا وبهتانا، فيما يتنكرون لمخططاتهم الفاشلة التي كادت ان تقود البلد للهاوية من ذلك اندلاع احتجاجات جيل زد…