فشل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في هزم غربمه السنغالي..!
مجهر الصحراء : رياضة .
جرت مساء يومه الخميس 28 ماي 2026 مقابلة نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخب المغربي ونضيره السنغالي ، وقد انتهت المباراة بنتيجة 1-1 في الوقت الأصلي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح التي منحت السنغال الفوز بنتيجة 4-2.
وبالنظر إلى مستوى الفريقين ، فإن المنتخب المغربي كانت حضوضه اوفر من المنتخب السنغالي ، من خلال الفرص التي اتيحت للاعبين والتي ترجمت احداها إلى هدف تم الغائه من طرف حكم المقابلة بدعوى شروط ، وهو فرصة اظهرت من جديد تواطؤ الحكام الأفارقة على المنتخبات الوطنية..
ومع ذلك تبرز اهم الملاحظات كالآتي :
1 – مسؤولية اللاعبين – 40%
– ضياع ضربات الترجيح : المغرب ضيع ضربتي جزاء ، واحدة تصدى لها الحارس السنغالي وواحدة كانت خارج الإطار.
المسؤولية هنا تقع مباشرة على اللاعبين الذين نفذوا ضربات الترجيح وربما كان للضغط النفسي دور كبير.
– قلة النجاعة أمام المرمى : على طول 90 دقيقة كان وصول المنتخب المغربي في عدة مناسبات للمرمى السنغالي ، ولكن لم يتم ترجمة الفرص إلى أهداف.
وبعد مجموعة من المحاولات الهجومية استطاع المنتخب المغربي تسجيل هدف التعادل الوحيد قبل نهاية الوقت الأصلي .
– الأخطاء الدفاعية : وهو أمر يشكو منه المنتخب المغربي ومنه جاء هدف السنغال من جراء ارتباك في التغطية بعد عرضية من الجهة اليمنى.
2 – الطاقم التقني – 35%
– التدبير التكتيكي : لاعبوا المنتخب المغربي لعبوا كرة استحواذية، لكن غاب تنويع اللعب أمام منتخب السنغال منظم وقوي بدنيا ، كما لم تستغل الكرات العرضية والآتية من الأطراف بشكل صحيح.
– التغييرات : التبديلات التي قام بها المدرب تأخرت، إضافة إلى إدخال لاعبين هجوميين جدد لم يضيفوا أي جديد .
– الإعداد الذهني لضربات الترجيح : من خلال طريقة تنفيذ ضربات الترجيح يظهر أن اللاعبين غير مرتاحين نفسياً.
ولا شك أن الطاقم هو الذي لم يقم بخدمة الجانب الذهني قبل المقابلة.
3 – ظروف خارجية – 25%
– ضغط اللعب في الملعب : الجمهور المغربي كان كبيرا ، وهذا سلاح ذو حدين، بحيث قدم الجمهور دفعة للمنتخب ولكن زاد الضغط على اللاعبين نظرا لصغر سنهم .
– قوة السنغال البدنية : المنتخب السنغالي معروف بالصلابة البدنية والسرعة ، بينما المنتخب المغربي عانى من الصراعات الثنائية، وهو معطى تم ملاحظته قبل المباراة .
– الحظ : ضربات الترجيح دائماً تنبني على الحظ، وحارس السنغال كان موفقا ، وهذا واقع.
4 – الخلاصة
المسؤولية مشتركة بين الطاقم واللاعبين ، ولكن ليست كارثية ، ذلك أن خروج المنتخب المغربي كان ضد بطل إفريقيا 2023 ، يتميز ببنية بدنية وتجربة أكبر في مثل هذه المواقف.
لذا يجب ان ينظر للإقصاء كدرس، وليس كفشل مطلق، حيث الهدف الأساسي كان هو التأهل لكأس العالم U17 وقد تحقق من ربع النهائي.
المهم الآن هو تقييم هذا الجيل بموضوعية ، فهو جيل موهوب ولكن الحاجة للتركيز على الجانب الذهني والنجاعة الهجومية حتى ينجحوا في المواعيد المقبلة.