ارتفاع مهول في اثمنة الخضر والفواكه بالسمارة
مجهر الصحراء: لشكر عبدالله.
تشهد الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك ارتفاعا مهولا في اثمنة الخضر والفواكه ناهيك عن أثمنة اللحوم الحمراء التي بقيت اثمنتها على حالها منذ أن تحكمت حكومة الكفاءات في زمام بلادنا الحبيب حيث زاد شظف العيش وتأزمت أحوال الناس وضاق عليها حمل الزمان من فرط مطالب الاسر المتزايدة.
ومن خلال جولتنا في سوق الخميس الأسبوعي بالسمارة الذي يلجأ اليه ساكنة الإقليم للتزود وشراء حاجياتها مما يعرضه أصحاب الشاحنات وغالبا ما يتم عرض ما تبقى وفضل من أسبوع مضى من خضر وفواكه وغيرها …!
لا نجازف إذا قلنا بأن نسبة ما يصرف من نقود بهذه السوق يعتبر أكبر بكثير من قيمة وجودة الخضر والفواكه المعروضة ، وهذا يؤكد لنا بالملموس وانطلاقا مما شاهدناه قتامة الوضع المعيشي لذوي الدخل المحدود ، فجل الأثمنة ليست واحدة بل متفاوتة وهي نفسها التي نجدها لدى البائع بالسوق البلدي بالمدينة ، ولعل يرجع سببها إلى المضاربات التي تعرفها أسواق الجملة، وهذا يجعلنا نتساءل عن جدوى ودور اللجنة الإقليمية التي أوكل لها مسؤولية متابعة أسعار المواد خلال شهر رمضان الأبرك ؟
وهذه بعض الأثمنة التي تعرض بها الخضر والفواكه بإقليم السمارة ونحن في أيام رمضان المبارك الكريم:
الطماطم والبصل (الخضارية ) :5 دراهم
البطاطس والفلفل : 8 دراهم
البصل الصيفي: 10 دراهم
الجلبانة: 15 درهم
القزبور والمعدنوس والكرافكس: 2 دراهم
اما بخصوص أثمنة الفواكه فحدث ولا حرج :
الموز والتفاح : 14 درهم
البرتقال : 7 دراهم
بينما الفواكه المدارية فالقليل من يشتريها نظرا لأثمنتها المرتفعة.