بيان صادر عن منتدى الزهراء للمرأة المغربية بما تعرضت له المعتقلات في اسطول الصمود.
في هذا البيان يدين المنتدى بشدة اعتراض سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأسطول “الصمود” المتجه إلى قطاع غزة ، واحتجاز عدد من المشاركين فيه، ومن بينهم مواطنات مغربيات، معتبرا هذا الفعل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ العمل الإنساني السلمي وحرية التضامن المدني العابر للحدود ، ويحيي المشاركين ويطالب بالإفراج الفوري عنهم.
كما يشيد المنتدى بأسطول “الصمود” كمحاولة سلمية لكسر الحصار المفروض على غزة وإيصال الدعم الرمزي والحقوقي للشعب الفلسطيني المحاصر. ويستنكر الممارسات الوحشية للاحتلال تجاه كل الأصوات الحرة المناصرة للقضية الفلسطينية.
مؤكدا أن استهداف المشاركين في الأسطول واحتجازهم يمس بكرامة الإنسان والحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية، وعلى رأسها حرية التعبير والتنقل والعمل الإنساني والتضامن مع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
كما يجدد المنتدى تضامنه المطلق مع جميع المعتقلين الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، خاصة النساء والأطفال، الذين يتعرضون لانتهاكات مستمرة في ظل أوضاع إنسانية متدهورة وغياب آليات الحماية الدولية الفعالة.
مشددا على أن الحصار المفروض على غزة يشكل عقاباً جماعياً محرماً دولياً، ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين، وفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودائم.
مع التأكيد على استمرار المنتدى دعمه لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مع اعتبار أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية عدل وحرية وكرامة لا تسقط بالتقادم .