مجهر الصحراء : حلقات في السلامة الطرقية
السمارة : لشكر عبدالله
مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني بمدينة السمارة يرى النور..!
يعتبر شارع الحسن الثاني أحد الشوارع الرئيسية بالسمارة وليس مجرد طريق… بل هو قلب المدينة النابض..
يأتي مشروع تهيئة شارع الحسن الثاني من حيث أنه شارع ينضب بالحركة طيلة اليوم ، فهو شارع يحتضن مجموعة من المحلات التجارية والإدارات والمؤسسات العامة ، كما أنه يعرف كثافة عالية من مستعملي الطريق سائقين وراجلين ، ونظرا لضيق المجال الطرقي فقد كان مطلبا رئيسيا من الساكنة لسنوات خلت من أجل توسعته وتغيير ملامحه ليستجيب لمعايير السلامة والولوج الآمن وجمالية المكان .
صورة شارع الحسن الثاني قبل بداية مشروع التهيئة :

1 – مخاطر خاصة بشارع الحسن الثاني:
لقد سجلنا في مجال السلامة الطرقية مجموعة من المخاطر الخاصة بهذا الشارع نذكر منها :
أ – التوقف العشوائي : أمام المحلات والإدارات ، الشيء الذي يعرقل الطريق ويجبر الناس على المرور من وسط الشارع.
ب – عبور الراجلين الفوضوي : لا فرق هنا بين الموظف والمواطن أو التلميذ الكل يعبر الشارع لأجل الوصول إلى بغيته بسرعة.
ج – دراجات خدمة التوصيل : حيث يتجاوزون بسرعة بين السيارات والمحلات.
د – الازدحام وقت الذروة : اوقات معينة صباحا في اتجاهات مختلفة نحو المدرسة أو الإدارة و مساءا عند العودة منها .
2 – مقترحات عملية لإعادة التهيئة :
*مشكل التوقف العشوائي : بناء جيوب توقف طولية ملونة بالأزرق أمام المحلات ، و ممنوع الوقوف أمام الإدارات مع نصب كاميرات مراقبة.
*مشكل عبور الراجلين : بناء ممر راجلين مرتفع “مطب” امام كل إدارة ومدرسة وسوق ، واضافة جزيرة وسط الطريق للحماية.
*مشكل الاكتظاظ : يتم توسيع الأرصفة حوالي 3 متر وتوحيد واجهات المحلات، وترك 1.5متر فارغة للمشاة.
*مشكل السرعة : تخفيض السرعة لـ 30كلم/س ، للحد من السرعة بالشارع ، مع علامات تشوير “منطقة 30” ، والعمل على تثبيت الإنارة والأضواء الثلاثية لأهميتها في تنظيم السير بالمدارات .
*مشكل الجمالية ثم السلامة : إضافة أشجار ومقاعد وإنارة دون حجب رؤية السائق عن الممرات.
من أجل نجاعة مستمرة وتنمية مستدامة للشارع الرئيسي بالمدينة ، واذا كانت جماعة السمارة قد وضعت في اولوياتها الهدف الاقتصادي فالأولى تكييف معطى السلامة الطرقية بمواصفاتها لأن الشارع الرئيسي ملتقى ونبض كل الساكنة ، وأي حادث سير لا قدر الله سيؤدي إلى شلل الإدارة وخسارة التاجر ومأساة للعائلة .
1 تعليق
تحياتي سي عبد الله؛ سلمت يداك