مجهر الصحراء : رياضة
طموح العناصر الشابة يقود الفريق الرديف لشباب الوطية طانطان إلى القسم الوطني الثاني
في إنجاز استثنائي يترجم العمل القاعدي الجاد والنهج الاستراتيجي الناجح للنادي، بصم الفريق الرديف لشباب الوطية طانطان لكرة السلة، المشكّل من فئة الشبان، على موسم تاريخي تُوج بتحقيق الصعود المستحق إلى القسم الوطني الثاني. ولم يكن هذا التتويج وليد المصادفة أو الحظ، بل جاء ثمرة مجهودات جبارة وعزيمة فولاذية أظهرتها هذه العناصر الشابة طيلة أطوار الموسم، مُثبتين أن الشغف والطموح العالي قادران على صنع الفارق وتجاوز كل التحديات .
لقد كان اعتماد إدارة النادي على كتيبة الشبان كفريق رديف رهاناً شجاعاً يعكس رؤية مستقبلية ثاقبة، وهو الرهان الذي كسبه الجميع بامتياز. حيث أظهر اللاعبون الشباب نضجاً كروياً وتكتيكياً لافتاً تجاوزوا به عامل نقص الخبرة، واعتمدوا على السرعة والانضباط التكتيكي والروح الجماعية القتالية التي كانت العلامة الفارقة للفريق في مواجهة أندية متمرسة، ليقدموا عروضاً كروية نالت احترام وإعجاب المتابعين.
وقد تُوّج هذا المسار الحافل بالنتائج الإيجابية والانتصارات المتتالية بفرض الفريق لهيبته وشخصيته في البطولة الوطنية، مؤكداً أن كرة السلة بمدينة طانطان وجماعة الوطية تتجه بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق.
إن هذا الإنجاز يشكل دليلاً حياً على أن الاستثمار في الفئات الصغرى وإعطاء الفرصة للشباب هو الخيار الأمثل لبناء نادٍ قوى ومستدام، يقدم خازناً لا ينضب من المواهب للفريق الأول.
مع تحقيق خطوة الصعود إلى القسم الوطني الثاني، يجد شباب الوطية طانطان أنفسهم أمام تحديات جديدة تتطلب تضافر جهود جميع المكونات والفعاليات المحلية لتقديم الدعم المادي والمعنوي اللازم لمواصلة هذا التوهج.
فهنيئاً لمكونات النادي ولجماهير المنطقة بهذا الإنجاز الرياضي المستحق، الذي أثبت فيه هؤلاء الشبان أن الثقة في الطاقات الشابة هي دائماً سر النجاح والتميز.
(منقول عن الصفحة الرسمية للنادي)