هل انتقلت واشنطن من “التفاوض” إلى “فرض الاستسلام”؟ قراءة في المشهد الإيراني- الأمريكي .
بقلم : عبداللطيف مشرف.
في قراءة تحليلية معمقة لما يدور خلف كواليس المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن، تبرز عدة حقائق تتجاوز العناوين الإخبارية التقليدية. إليكم ملخص لأهم ما جاء في التحليل السياسي الأخير :
🔹 الحصار كأداة حرب: الحصار البحري الراهن ليس مجرد عقوبات، بل هو “حرب صامتة” تهدف إلى تقويض “دولة الثورة” من الداخل عبر الخنق الاقتصادي الممنهج.
🔹 تداخل الأيديولوجيا بالسياسة: دور “الصهيونية الدينية” في توجيه القرار الأمريكي وتغليب أمن الكيان على المصالح الإستراتيجية التقليدية للولايات المتحدة.
🔹 سياسة حياكة السجاد: إيران تراهن على الوقت و”الصبر الإستراتيجي”، مدركةً أن أي تنازل نووي يجب أن يقابله رفع كامل للعقوبات وضمان لنفوذها الإقليمي.
🔹 الخاسرون والرابحون: بينما يرتفع سعر الوقود عالمياً، تتصدع التحالفات الأمريكية التقليدية، وتجد الصين نفسها في مرمى النيران غير المباشرة لهذه المواجهة.
ختاماً.. يبقى السؤال: هل تستطيع الإدارة الأمريكية تحمل كلفة “هيبة الدولة” إذا تراجعت دون ضربة عسكرية، أم أن صناديق الاقتراع والشارع الأمريكي الرافض للحرب (بنسبة 61%) سيفرضان كلمة الفصل؟