سلسلة حلقات في السلامة الطرقية
اعداد : لشكر عبدالله رئيس جمعية السمارة للسلامة الطرقية.
**مظاهر وسلوكيات سلبية للسائقين:
إن تعلم السياقة او القيادة ليس ترفا ، بل هو التزام بالنظام العام وتطبيق فعلي لقواعد المرور ، غير أن ما نراه ونعيشه في الطريق العام يندى له الجبين ، فشتان ما بين العلم والعمل وهذا سبب طبيعي للمشاكل المرورية وحوادث السير المؤلمة كل سنة .
إن مستعملي الطريق من السائقين او الراجلين كلاهما له حظ من المشكلة المرورية ، ولا يمكن تجاوز آثار المشكلة إلا بتشخيص اسبابها ووضع العلاج المناسب لها .
فمن مظاهر المشكلة المرورية عندنا أن بعض السائقين يظنون أن حصولهم على رخصة السياقة تؤهلهم لقيادة المركبة (سيارة ، حافلة ، دراجة نارية ) كيفما شاؤوا ضاربين عرض الحائط القوانين المنظمة للسير والجولان دون اعتبار لسلامة مستخدمي الطريق او الراجلين.
سلوك متهور ومجانب للصواب الذي نراه كل يوم في الشارع العام ، من امثلته سائق يقود سيارته او دراجته النارية وهو يتحدث في الهاتف المحمول ، وذاك الذي يستخدم المنبهات الصوتية نهارا والضوئية ليلا لإجبار من يسير أمامه او في المقدمة على افساح الطريق.
ناهيك عن أؤلئك الذين لا يلتزمون بالسرعة المسموح بها في بعض الأماكن سواء داخل المدينة أو خارجها، يثيرون بها انتباه الآخرين ويعتبرونها موهبة خارقة وشجاعة ، بينما هم في الاصل يهددون حياة الآخرين ويتسببون في فاجعة ووقوع حوادث سير مميتة.