معاناة ساكنة دواوير ايت باعمران مع الرعي الجائر.
تحدث هذه الأيام امور يمكن وصفها بالامور الخارجة عن القانون ، تتمثل في تصرفات ملاكي قطعان الإبل والماشية الذين جاؤوا من مناطق مختلفة من البلاد ، وهؤلاء وان كان عذرهم هو البحث عن الكلأ لماشيتهم إلا أنهم يقومون بعمليات إحتلال لأراضي ومزارع الغير عنوة دون اعتبار للقانون ولا لحقوق أصحاب الأرض ويصادرون العشب والكلأ الذي يجدونه أمامهم من خلال الرعي الجائر وما تتركه الإبل والماشية من فساد في اي مكان قصدته او اتجهت إليه.

إن الرعي الجائر او لنسميه بإسمه الخطر الداهم الذي يأتي على الأخضر واليابس ، فهو غالبا ما ينتج عنه نزاعات قد تتطور لتصبح أحيانا حربا وقتالا يستعمل فيه السلاح والوسائل المحضورة ولولا تدخل السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي لفض بعض هذه النزاعات لكانت النتيجة وخيمة وقاسية على أصحاب الأرض..
إن القانون يعلو ولا يعلى عليه كما يقال ، لكن بدون عمليات استباقية للسلطات المحلية لتطويق أي تعدي يمس بحقوق الغير فإن نتائجه لا يمكن حصرها وبالتالي يجب دفع الضرر عن المتضررين في دواوير أيت باعمران قبل فوات الاوان.