نقطة سوداء تسجل في كأس العرب قطر 2025 ، إنها معظلة الحكام الذين أداروا المقابلات التي أجريت بملاعب قطر وابانوا عن ضعف في هذه الدورة وهي قرارات غير مسبوقة طيلة دورات كأس العرب ، والكل يشهد على ذلك ، ولكن كما يقال ما باليد حيلة ، إلعب ولا تناقش الحكم …!
لقد وصل السيل الزبى حين أعطيت للحكم كل هذه القوة ، بحيث يقرر بدون العودة للفار ، ويعود للفار حين يريد ان يغير النتيجة ، يتحامل على المدربين احيانا برفض رأيهم ، وعلى اللاعبين أحيانا أخرى بإشهار الورقات الصفراء والحمراء في وجوههم ، كما يلهب غضب الجماهير والمشجعين بصفارته وكأنها سيف دو حدين يفرح بها البعض ويدمي جراح البعض الآخر.
إنها كرة القدم التي اعتبرت في عالم اليوم افيون الشعوب ، إذن المنطق لا يوجد في لعبة الجماهير وإلا فما جدوى الانخراط فيها وموازين النتائج تحدد النصر والفوز للمنتخبات الأوروبية والأمريكية في كأس العالم دون سواها.. ؟
الصورة المرفقة بالمقال من مقابلة المنتخب المغربي ونضيره العماني دليل قاطع على ان الحكم كان متهورا في اتخاذ قرار الورقة الحمراء للاعب حمد الله فما هو رأيكم .. ؟