ماذا بعد اغلاق وهدم مسجد حي الوحدة لازاب بالسمارة..!
متابعة : لشكر عبدالله.
1 – إغلاق مسجد حي الوحدة لازاب بالسمارة
سبع سنوات مرت ويبقى سؤال الحال هو نفسه ، وساكنة حي الوحدة لازاب بالسمارة تنتظر اليوم الذي يكتب للصلاة في مسجد الحي الذي قدر له ان يغلق منذ سنة 2019 بسبب التصدعات التي ظهرت على جداره الداخلي على أمل أن يعاد بناءه من جديد ! ( مساحة المسجد تضم : 3 بقع وكل بقعة = 84 متر مربع )
وللحقيقة ، فمن متابعتنا الأمر الواقع في أوانه، تبين أن الخطر ما كان سببه الرئيس الشقوق التي يمكن تداركها في حينها من خلال إعادة بناء وترميم الجزء المتصدع من الجدران، بل كان سببه ما وصل الى سلطة القرار من كثرة اللغط وما تركه القيل والقال الذي تسبب فيه بعض المصلين مرات عديدة ، والذين لم يهدأ لهم بال إلا باغلاق المسجد ، وما تبع ذلك من إرسال لجنة اقليمية لعين المكان بطلب من منذوبية الاوقاف والشؤون الاسلامية وتحرير محضر باغلاق المسجد إلى أجل غير مسمى.

2 – ماذا بعد الهدم ..؟
لقد مرت اشهر تلو الأخرى وسنوات عجاف على المصلين بالحي وكان شوقهم يزداد وأملهم ان يتم فتح المسجد قريباً للصلاة فيه خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك في كل سنة، غير ان القرار جاء عكس ما كانت ساكنة الحي ترنو إليه، بل تم هدم بنيان المسجد بالكامل بناء على قرار عاملي بدعوى إعادة بنائه من جديد في إطار البرنامج الوطني لتأهيل المساجد الآيلة للسقوط…!
وتضل ساكنة حي الوحدة لازاب صابرة على قدرها بعد هذا الهدم الذي مرت عليه سنوات ، ومحتسبة الأجر والثواب لمن سيكون سببا في إعادة الحياة إلى مسجدها ، كما تلتمس من عامل صاحب الجلالة على الإقليم السيد ابراهيم بوتوميلات التدخل العاجل ورد الإعتبار لها وللحي ببناء هذا المسجد من جديد بعدما فقدت الأمل في الجهات المعنية من فرط تماطلها وغيابها.
ويبقى الأمل مشروعا عند الجميع ، مع إمكانية الإستجابة لطلب الساكنة المتضررة معنويا وصحيا من بعد المساجد الأخرى وظروف قاعة الصلاة المفتوحة للصلاة بالحي بالنسبة للقادرين او المسنين على حد سواء.