مجهر الصحراء : قضايا وطنية
الرباط : متابعة
ثلاث سنوات بعد الزلزال: ضحايا الحوز يعودون للإحتجاج… فالجرح لا يزال مفتوحاً..!
أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا زلزال الحوز عن عودتها للاحتجاج أمام مبنى البرلمان بالرباط، في خطوة تعكس حجم المعاناة التي لا تزال تثقل كاهل مئات العائلات المتضررة.
فبعد مرور قرابة ثلاث سنوات على الفاجعة التي أزهقت أرواح المئات وشردت عشرات الآلاف، لا يزال ملف المقصيين من التعويض وإعادة الإعمار يراوح مكانه. وهو ما وصفته التنسيقية في بلاغ لها بـ “مشهد لا يليق بقيم العدالة والإنصاف التي ينتظرها المغاربة”.
أكدت التنسيقية أن معاناة الأسر المقصية تحولت إلى جرح إنساني مفتوح. ورغم استنفاد كل السبل الإدارية والقانونية والترافعية، بقيت المئات من الملفات العالقة دون حل، لتتحول بذلك الكارثة الطبيعية إلى مأساة إدارية يومية.
وفي محاولة لإعادة هذا الملف إلى صدارة النقاش العام، أعلنت التنسيقية عن تنظيم ندوة صحفية بمدينة الرباط، تليها وقفة احتجاجية أمام البرلمان، وسيتم تحديد موعدهما لاحقاً.
وجددت التنسيقية في البلاغ ذاته جملة من المطالب الجوهرية، أهمها:
1 – تعميم الاستفادة من التعويضات والدعم على جميع الأسر المتضررة والمستحقة دون أي تمييز أو إقصاء.
2 – تسوية الملفات العالقة وتمكين أصحابها بشكل عاجل من حقهم في إعادة إعمار منازلهم.
3 – فتح تحقيق مستقل حول الاختلالات والخروقات التي شابت تدبير الملف، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة.
4 – التفعيل الفعلي لمضامين البلاغ الملكي الصادر بتاريخ 14 شتنبر 2023، بما يضمن إنصاف جميع الضحايا دون استثناء.
وختمت التنسيقية وقفتها بدعوة وزارة الداخلية إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه المعاناة، وفتح تحقيق جاد في التجاوزات التي أوردتها تقارير حقوقية وإعلامية، والتي أكدتها شهادات الضحايا، وساهمت بدل إنصافهم في تعميق جراحهم..