عالم الفرص لدى الشباب
بقلم د. عبدالكريم بكار
يقولون إن أمريكا هي بلاد الفرص المذهلة، وعند النظر إلى أحوالها نجد فيها الفاشلين، والفقراء، والمشرَّدين.
إن عالم الفرص ليس مكانًا في الأرض، لا، بل هو حالة نفسية وشعورية وعقلية نتعامل من خلالها مع المعطيات، فنرى الخيرات والإمكانات الهائلة.
العثور على عالم الفرص والاستفادة منه يكون من خلال:
* القدرة على الاستماع.
* التوق إلى التعلُّم واكتساب المزيد من المعرفة.
* المرونة في التعامل مع المتغيرات واستيعابها على نحو جيد.
* الثبات على القيم والمبادئ الكبرى، والالتزام بها في أصعب الظروف.
* الثقة بالنفس، والإقدام على شيء من المخاطرة المحسوبة.
* صحبة الصالحين، والمنجزين، والمتفائلين، والابتعاد عن الكسالى، واليائسين، والمنحرفين.
* تسجيل قصة نجاح، ولو كانت صغيرة، حتى تصبح لك مصدرًا للتفاؤل والثقة.
* التفوق في أن تكون، في أي موقع وُجدت فيه، جزءًا من الحل، لا جزءًا من المشكلة.
* التخطيط للبديل وأنت في قمة النجاح؛ لأن الرخاء الذي أنت فيه لن يدوم.
* مساعدة الزملاء والأصدقاء وتشجيعهم على النجاح، وألَّا تخشى منافسة أحد منهم؛ ففي فضل الله تعالى ما يتسع للجميع.
* قراءة سير الصالحين والناجحين، والتعلُّم منهم شروط النجاح.
* الشجاعة في الاعتراف بالأخطاء والتعلُّم منها.
* الدفاع عن الغائبين، والتمس الأعذار للمتعثرين.
* اللجوء إلى الله تعالى في السراء والضراء، وأن تكون لك عنده خبيئة من عمل صالح تتوسل بها إليه في المواقف الصعبة.
أيها الشباب، إن عالم الفرص في النفوس، وفي أماكن فوق الأكتاف، وليس في أمريكا ولا أوروبا .