تابع المكتب المسير لجمعية غيث للأعمال الثقافية والاجتماعية بالسمارة، ببالغ القلق والاستياء، قرار إقصاء الجمعية وحرمان أطفالها وشبابها من الاستفادة من البرنامج الوطني للتخييم الصيفي لهذا الموسم، والصادر عن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم بجهة العيون الساقية الحمراء.
إن هذا القرار المجحف واللامسؤول قد نزل كالصاعقة على مكونات الجمعية، خاصة وأنه يستهدف إطاراً جمعوياً مشهوداً له بالدينامية، والحركية، والالتزام طيلة السنة، من خلال تنظيم أنشطة هادفة ومستمرة تركت أثراً طيباً في المجتمع. وفي الوقت الذي تُقصى فيه جمعية “غيث” النشيطة، نتفاجأ باستفادة إطارات جمعوية أخرى لم تنظم نشاطاً واحداً طيلة الموسم، في ضرب صارخ لمبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص، وضبابية تامة في المعايير المعتمدة التي يبدو أنها تخضع للمزاجية والزبونية بدلاً من الكفاءة والمردودية.
وأمام هذا الحيف، وأمام تبرير المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتخييم لهذا الإقصاء بوجود ما أسماه “تحفظات على ملف الجمعية وأعضاء مكتبها المسير”، وهي الادعاءات والمغالطات التي نفتها السلطة المحلية بالمطلق وبشكل رسمي، يعلن المكتب المسير لجمعية غيث للرأي العام ما يلي:
– استنكارنا الشديد لقرار الإقصاء الممنهج والمجحف في حق أطفال وشباب الجمعية، وحرمانهم من حقهم الدستوري والتربوي في التخييم.
– نرفض تبريرات المكتب الجهوي جملة وتفصيلاً، ونعتبر الطعن في أهلية الجمعية أو أعضائها افتراءً لدوافع غير مفهومة، خاصة بعد تزكية ونفي السلطة المحلية لأي “تحفظات” مزعومة.
– نطالب الجهات الوصية بفتح تحقيق عاجل للكشف عن المعايير الحقيقية التي اعتمدها المكتب الجهوي في توزيع حصص التخييم، والوقوف على أسباب تمكين جمعيات “شبح” لا أثر لها في الميدان على حساب الجمعيات الجادة.
– نطالب المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتخييم ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالتدخل الفوري لرفع هذا الحيف وإنصاف جمعية غيث لإرجاع الأمور إلى نصابها.
ختاماً: إن جمعية غيث للأعمال الثقافية والاجتماعية، إذ تصدر هذا البيان، تؤكد أنها لن تتوانى في سلك كل السبل القانونية والنضالية المشروعة للدفاع عن حقوقها وحقوق أطفالها، وتجدد عهدها للرأي العام على مواصلة رسالتها النبيلة بكل حزم ومسؤولية.
حرر بالسمارة في: 23/06/2026
عن المكتب المسير للجمعية