شارع الحسن الثاني الشريان النابض لمدينة السمارة.
بقلم : لشكر عبدالله، رئيس جمعية السمارة للسلامة الطرقية
يعد شارع الحسن الثاني بمدينة السمارة من أولى حلقات التجهيز والربط الطرقي بحاضرة الصحراء ” مدينة السمارة العلمية الحديثة” ، غير ان أهمية ودور هذه الطريق لم يتبعها منذ انشائها ما يجعلها من الطرق المشهود لها بالمعايير التقنية الحديثة.
متى تحل مشاكل ومعاناة مستعملي الطريق بالشارع الرئيسي بالسمارة ؟
من المشاكل العويصة والشائكة التي يعانيها مجال السير بمدينة السمارة مشكل التنقل وركن السيارات في شوارع المدينة وبخاصة في الشارع الرئيسي شارع الحسن الثاني الذي طال انتظار إعادة تهيئته نظرا لضيق مساحته ، بحيث يلاحظ وجود أزمة في حركة مرور به وكثرة وقوف المركبات في مسالكه ،وخاصة في ساعات الذروة من النهار وخلال المساء حيث يعرف إكتضاضا في السير كل يوم .

ومن خلال المعاينة المباشرة للصورة بالشارع الرئيسي يظهر أن المشكل يكمن في عدم انتظام وتنظيم عملية ركن السيارات بالأماكن الخاصة بذلك ، ومن مظاهر هذا المشكل ركن السيارات بكيفية غير صحيحة وسليمة بالإضافة إلى كثرة وقوف الدراجات النارية في أماكن ركن السيارات وبطرق غير سليمة أيضا على طول هذه الأماكن وخاصة بالقرب من واجهات المقاهي في غياب أية مراقبة من المعنيين بالشرطة الإدارية بالإقليم مما أفسد من جمالية الشارع الرئيسي وأساء لقانون السير وسلامة المارين .

أمام هذه المعظلة لا تزال ساكنة السمارة تنتظر حلا من المسؤولين لأشكالية السير وسلاسة حركة المرور بشارع الحسن الثاني القلب النابض للمدينة، ولا شك أن المجلس الجماعي للسمارة سيقوم بدراسة إمكانية إنطلاق هذا الورش وتأثيثه ليصبح مهيئا للسلامة الطرقية المأمولة ؟