مسجدا حي ليراك وحي الوحدة لازاب بالسمارة: : بيوت الله متوقفة والمصلون يفترشون الرصيف .
مجهر الصحراء : متابعة.
في مشهد يعكس معاناة ساكنة حي ليراك ، يجد العشرات من المصلين أنفسهم مضطرين لأداء صلاتهم خارج مسجد الحي، رغم وجود دكاكين تابعة للمسجد تم اقفالها منذ مدة، ابوابها مكسرة وتحتاج الى الصيانة.
المسجد الذي يفترض أن يكون فضاء للعبادة والتجمع، تحول جزء منه إلى مخزن مهجور .
والساكنة تستغرب وتتساءل عن مغزى وجود الدكاكين المقفلة منذ سنين، مع الحاجة الماسة إلى مكان للصلاة بدلا عن الصلاة على قارعة الطريق.
ونفس الوضع يعيش فيه سكان حي الوحدة لازاب ، فمنذ أن تم اقفال المسجد سنة 2017 واتمام هدمه ، ظل المصلون يعيشون معاناة، في غياب المسجد، من ضيق المساحة داخل قاعة الصلاة التي فتحت لهم للصلوات الخمس دون صلاة الجمعة.
وعن صلاة التراويح في رمضان فحدث ولا حرج ، فجل المصلين من كبار السن ان وجدوا مكانهم داخل القاعة فهم صابرين في فصل الشتاء والصيف مع برودة الطقس وحرارته ، والذين لم يجدوا مكانا فهم يؤدون الصلاة مع الباقين في الشارع او فوق الرصيف، حيث يكونون عرضة للغبار وحرارة الشمس وضجيج السيارات والدراجات النارية.
وان واقع الحال لا يحتاج إلى بيان ، فإن الأمر يدعو أصحاب الشأن بالاقليم إلى المسارعة إلى إصلاح ما تم ذكره بمسجد ليراك والعمل على بناء مسجد حي الوحدة لازاب الذي مر على هدم بنيانه اكثر من سنة ، فالله يجزئ اجر من أحسن عملا .