السلامة الطرقية في إقليم السمارة : التحديات والحلول.
بقلم لشكر عبدالله،رئيس جمعية السمارة للسلامة الطرقية.
تمثل حوادث السير معظلة كبيرة ببلادنا ،وهذا ما دفع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ووزارة التجهيز والنقل بشراكة مع كافة الجهات المتدخلة في مجال السلامة الطرقية الى التفكير في الحلول الممكنة للحد من تفاقم هذه المعظلة والتي تتنوع أسبابها ومسبباتها.
وكممارس في المجال وانطلاقا من العمل المباشر في الميدان من خلال عمليات التحسيس والتوعية على مستوى الشارع العام وفي المؤسسات التعليمية حول أهمية احترام قانون السير وقواعد المرور للحد من حوادث السير.
ولقد تشكلت لدي صورة عامة عن الحالات التي تعاني منها جل فئات مستعملي الطريق ، وتتمثل أساسا في غياب الوعي التام بكيفية الحماية والوقاية من الأخطار المحدقة بهم اثناء استعمالهم للطريق ، سواء بالنسبة لسائقي السيارات او الدراجات النارية الذين لاحظنا أنهم لا يعيرون أدنى اعتبار لتطبيق قانون السير من حيث عدم احترامهم لعلامات التشوير كعلامات الإنتباه والممنوع والاجبار مثل علامة قف وعلامة تحديد السرعة وعلامات ممنوع الوقوف والتوقف وعدم إحترام ممرات الراجلين ، بالاضافة إلى عدم استعمال سائقي السيارات لحزام الأمان والخودة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية هذا إلى جانب خطأ استعمال الهاتف أثناء السياقة.
إن عمليات التحسيس والتوعية التي نقوم بها بمعية الأطراف المتدخلة في مجال السلامة الطرقية مثل الأمن الوطني والدرك الملكي والمؤسسات التعليمية والجامعية والاعلام تعد غير كافية للحد من هذه الآفة التي باتت تؤرق الجميع ، لذلك فالحاجة ماسة إلى دعم الجمعيات العاملة والفاعلة في مجال السلامة الطرقية من خلال تنفيذ هذه المقترحات على أرض الواقع وهي كالتالي:
* تفعيل سياسة القرب من خلال إحداث مركب يضم حلبة للسلامة الطرقية بالمدينة.
* تأطير السائقين ومستعملي الطريق من خلال برامج متنوعة للتوعية والتحسيس طيلة السنة.
* تهيئة الطرق بمواصفات السلامة مع تجديد علامات التشوير داخل المدينة وخارجها.
* اعادة بناء أجزاء من الطريق الرابطة بين السمارة والعيون لخطورتها.
* بناء مطبات في الشوارع الرئيسية بالمدينة وجل أحياء المدينة وقرب المؤسسات التعليمية.
* رسم ممرات الراجلين في شوارع المدينة وقرب المؤسسات التعليمية.
* العمل على تحرير الملك العام من أي احتلال غير مرخص به في الأرصفة والشوارع..
وبهكذا تسيير وتدبير لمجال السلامة الطرقية بإقليم السمارة نكون قد قمنا بواجب حماية أنفسنا وابنائنا وكل مستعملي الطريق من الأخطار ونخطط بذلك لحياة آمنة وافضل للجميع.