مواقف دولية محتشمة على ما يقع في غزة ..؟
مجهر الصحراء : متابعة .
مع كل اعلان عن وقف إطلاق النار بغزة ، تبدو الأمور وكأنها في اتجاه الهدنة ، غير أن الوضع في غزة مستمر منذ أكتوبر 2023، مع تصعيد متكرر من الجيش الإسرائيلي في القطاع. ومن خلال متابعة لما على الأرض من نتائج يظهر على المستوى الميداني :
– عمليات قصف جوي ومدفعي متكرر تستهدف مناطق سكنية وبنية تحتية.
– سقوط قتلى وجرحى بأعداد كبيرة، بينهم مدنيون، حسب بيانات وزارة الصحة في غزة والأمم المتحدة.
– دمار واسع في الأحياء السكنية، المستشفيات، المدارس، وشبكات المياه والكهرباء.
– نزوح مئات الآلاف من السكان داخل القطاع بسبب الأوامر العسكرية بالإخلاء .
مواقف دولية من الحرب :
اتجاه ما تعرفه غزة من حرب وأوضاع لا إنسانية قام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمحاولات عقد عدة جلسات أصدرت خلالها قرارات تطالب بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين وإدخال المساعدات، لكن التنفيذ يواجه تعثرات .
وفي الجانب العربي والاسلامي دعت مجموعة من الدول العربية والإسلامية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وفتح المعابر ، كما عقدت قمم استثنائية حول الأوضاع في غزة .
وتأتي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الاتجاه المعاكس حيث طالبت بحماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات، مع تأكيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مقابل الدعوة لضبط النفس.
ومع ما اصبحت ترتكبه اسرائيل في حق الفلسطينيين واهالي القطاع ، أخذت محكمة العدل الدولية على عاتقها النظر في قضايا تتعلق باتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، كما أصدرت أوامر مؤقتة بتدابير لحماية المدنيين.
وبموازاة مع ما ينشغل به المنتظم الدولي تحذر المنظمات الإنسانية المتمثلة في الأمم المتحدة، الصليب الأحمر، ومنظمات أخرى من كارثة إنسانية في غزة والقطاع بسبب نقص الغذاء والدواء والماء والكهرباء.
ويضل الخلاف الأساسي بين الأطراف الدولية هو حول آلية وقف إطلاق النار، إطلاق سراح المحتجزين، والترتيبات الأمنية لما بعد الحرب.