حين_تصنع “العواصف” التاريخ.. هل نحن أمام ميلاد “الحوض الحضاري الإسلامي”؟
بقلم : د عبداللطيف مشرف
في مداخلتي عبر قناة_رؤيا ، ناقشنا ما هو أبعد من الميدان؛ ناقشنا “فلسفة البقاء” في عصر الحروب غير المتماثلة.
#أبرز ما طرحته في هذا اللقاء:
✅ سقوط أسطورة الحسم: أمريكا بنت استراتيجيتها على “سوء تقدير” (نموذج 2003)، بينما الواقع اليوم هو “حرب_شبكات” ليس مواجهة جيوش تقليدية وساعة تاريخ لا ترحم المترددين…. وإيران لديها تجربة في حروب الاستنزاف تعلمت منها أن طول النفس والصبر قادر على أن يتجاوز القوة التسليحية…. وله تجارب كاشفة مع الولايات المتحده… التى دوما كانت قادرة على كشف_الثغرات في بنية صناعة القرار الأمريكي.. من كارتر_إلى_ريغان….والحسم_الأمريكي ورق ومكلف …ولم يحسم معركة من فيتنام إلى أفغانستان إلى العراق حتى إنزال الصومال….فأمريكا_قوتها في قدرة نفوذها السياسي وليس العسكرى… فهي تجيد صناعة_الفوضى ومن ثم تعود لإدارتها وفقا لمصالحها.
✅ طبقات_الردع: شرحتُ كيف تحولت الجغرافيا والتكنولوجيا منخفضة التكلفة (مثل مسيرات شاهد) إلى “كمائن استراتيجية” تنهك الاقتصاد العالمي وتكسر هيبة الردع المطلق.
✅ وحدة_المصير: دعوتُ اليوم إلى ضرورة تجاوز المذهبية (سنة وشيعة) والعودة إلى “المربع الاستراتيجي” (تركيا-مصر-السعودية-باكستان… وإلخ من دول الحوض الإسلامي) كخيار نجاة وحيد أمام “التحالف المغولي الصليبي” الجديد.
الخلاصة :
نحن لا ننتظر انتصار طرف على آخر، بل ننتظر
“بزوغ_مشروعنا_الخاص”. التاريخ_لا_يُصنع إلا في ظل العواصف، ونحن الآن في قلب العاصفة.
نحن لا نريد تغيير وجوده بقدر ما نريد تغيير استراتيجيات وإدارة وتأجيل الخصومات.