مجهر الصحراء : الاقتصاد.
الشباب الذي يهاجر…لا يكره بلاده
2025/2026 كانت سنة مختلفة وقوية على الشباب..!
كلنا تابعنا الأخبار عن الهجرة ، دخول 72,000 شاب الى سبتة خلال أسبوع واحد ، عدد منهم لم يصل إلى الضفة الأخرى.
ولكن لماذا ؟
الأرقام تبكي :
1 – نسبة 37.7% من الشباب في سن 15-24 سنة بدون عمل ، وهذا يعني تقريبا 4 أفراد في القسم.
2 – شاب واحد من كل 3 هاجر ، وهو لا يتابع دراسته، او لا يعمل ، او لا يتابع تكوينه ، فهذه الفئة من الشباب تائهة.
3 – المغرب أنقذ ارواحا في البحر حوالي 13.595 سنة 2025 ، كما منع 73.640 محاولة للهجرة .
إن الشباب غير كارهين لبلدهم المغرب ، بل العكس حوالي 73% منهم يشيدون بأن البلاد غادية مزيان .
ولكن توجد فجوة خانقة :
يقول الشاب شاكيا :
«جدتي في حاجة للمال كي تشري دوائها ، وأبي حبس أختي عن المدرسة لضيق مالي ، وأنا اتابع دراستي 16 عاما و عند التخرج لا اجد شيئا..»
1 – الحرمان النسبي : ترى النجاح بقربك ولكن لا يصل إليك.
2 – الضغط النفسي : أب بلا تقاعد وأم مريضة، والجميع ينتظرك فأنت السند .
3 – التواصل الاجتماعي : فيديوهات التيك توك والفيسبوك والانستغرام يقربون الحلم عن طريق البحر والكتبان السهلة.
في سنة 2026 صورة الشباب يموتون في البحر ، ونساء مع أطفال عمرهم شهرين يقطعون البحر ليموتوا هو شيء مؤلم..
المغرب يجب أن يحضن ابنائه فهم ثروته..
إلا يوجد ما يمكن عمله، فالشباب يسألون..؟
هناك ما يمكن عمله ، ولكن الطريق طويل :
1 – المدارس الرائدة : حسب المعطيات نقصت من الهدر المدرسي ب280,000 تلميذ سنة 2025.
2 – برامج التكوين : كانت البداية من بني ملال، طنجة، ثم الشرق من أجل تعليم الحرف للشباب.
3 – التعاون : تعاون بين المغرب وإسبانيا يعملان من أجل إرجاع القاصرين في ظروف إنسانية.
والخلاصة التي يجب أستنتاجها هي ان :
الشاب الذي يخاطر بحياته ليس خائنا ، بل العكس هو شاب فاقد للصبر ، حيت العمر يمر وهو بلا أفق. بدون عمل ، ودون حلم قريب.
وايجابيا ف54% من الشباب متفائلون ان الغد سيكون افضل…
يبقى ان يتم تقليص الفجوة بين «التفاؤل» و «الفرصة » !