🔴#عاجل المحامون يعودون للمحاكم يوم الإثنين ،
بقلم ذ.. هشام بتاح
🔴 انتصرت ارادة السادة المحامين والمحاميات وانتصرت معها منظومة العدالة بعدم تمرير قانون يضرب عمق المحاكمة العادلة.
فالمعركة التي اختارها المحامون والمحاميات وفرضت عليهم بسبب محاولة تمرير مسودة مشروع قانون أقل ما يقال عنها انها تفتقد لأبسط مقومات حق الدفاع.
هي ليست معركة من اجل قلب الكفة او الإخلال بميزان العدل
فلا غالب ولامغلوب ولن نصورها ان المحامين انتصروا على السيد الوزير وهبي بقدر ما انتصر السادة المحامون للوطن ولإرادة المرتفقين ومصالحهم في محاكمة عادلة تضمن لدفاعهم كافة الحقوق
🔴ففي هذه المعركة لا يوجد غالب ولا مغلوب لأنها ليست مباراة. كرة القدم او حرب سيادة لكن في الحقيقة الانتصار الكبير هو ان المحامون استطاعوا ان يرفضوا قانونا يتناقض مع المواثيق والمعاهدات الدولية ويهدد حصانة واستقلالية المهنة.
🔴 انتصر السادة المحامون من أجل ترسيخ قانون توافقي وتشاركي يستحضر حقوق الأفراد والجماعات .
انتصر المحامون من اجل تحصين حقوق الدفاع
فالمحاماة: حصن دستوري لا “آلة” إجرائية”
إن معركة اليوم لم تعد معركة نصوص، بل هي اختبار حقيقي لمدى صمود دولة المؤسسات ورفضها رفضا باثا سن قانون يتعارض مع الوثيقة الدستورية أمام رغبات “التحكم الإداري” من جهات اقبرها زخم نضال المحامين الذين نجحوا في اسقاط مسودة مشروع قانون مشؤوم كاد ان يمر مرور الكرام لولا حنكة ويقضة المؤسسات المهنية والسادة النقباء والسادة المحامين ورجال الصحافة والإعلام ممن وقفوا وقفة رجل واحد ضد مسودة مشروع يرجع بدولة المؤسسات قطعت اشواطا في سبيل تعزيز حقوق الدفاع.
إن المعركة التي خاضها المحامون لثلاث اسابيع من التوقف هي معركة دفاعية بامتياز، موجهة ضد مشروع قانون في حد ذاته، لا ضد مؤسسات الدولة، دفاعًا عن رسالة المحاماة وعن الحقوق المكتسبة، وضمن أفق أوسع هو الدفاع عن العدالة وضمانات حق الدفاع والحق في محاكمة عادلة. فبدون محامين ومحاميات لا يستوي ميزان العدل، فالعدالة هي منتوج جماعي لجميع المتدخلين في منظومة العدالة، بتكامل أدوارهم وتوازن وظائفهم، لا بمحاولة اضعاف المحامي فاضعاف المحامي هو اضعاف لحق المتقا