بقلم ذ. هشام بتاح.
الحق في قانون محاماة بلا وصاية.
بصفتي من أسرة الدفاع، علاش المحامين #متوقفين عن الإجراءات #وحضور الجلسات مما جعل معها الجلسات #تؤجل والملفات #تتراكم والمعتقلين يعانون من تاخر مناقشة ملفاتهم .
الاحتجاج هو صيحة مهنية ضد مشروع قانون كيتصاغ بعيد على أهلو، وكيحاول يعاود يعرّف المحاماة من منظور الضبط والمراقبة، ماشي من منظور الاستقلال والدفاع.
حنا ما كنحتجّوش حيث بغينا نربحو شي حاجة إضافية، كنحتجّو حيث باغين نحافظو على جوهر المهنة
محامي حر، مستقل، كيخدم المتقاضي بلا خوف ولا وصاية.
قانون المهنة ماشي قانون إداري عادي،
راه قانون كيهمّ ميزان العدالة كامل، وخص فيه حماية للمحامي والمتقاضي وتضمن فيه المحاكمة العادلة لأي مواطن ويكون عندو حق فدفاع منذ الوهلة الأولى
وأي مساس باستقلال المحامي راه مساس مباشر بحق المواطن في محاكمة عادلة وترافع قوي بدون وصاية اخرى
المحامي يدافع عن المتقاضي في اطار ما خول له وفي اطار القانون وليس الحق لأي جهة تمارس عليه الوصاية او الرقابة في اطار الحق في التعبير او الدفاع.
الاحتجاج اليوم هو رسالة واضحة:
#لا لتمرير القوانين بصمت
#لا لإقصاء الهيئات والقواعد
#لا لاختطاف التشريع باسم “التحديث”
ونعم،
✔ نعم لحوار حقيقي
✔ نعم لقانون يوسّع اختصاصات المحامي
✔ نعم لإستقلال الدفاع كضمانة دستورية وماشي كامتياز مهني
اللي باغي محاماة ضعيفة، راه باغي عدالة مختلّة.
واللي باغي قانون بلا محامين، راه باغي متقاضي بلا صوت.
هاد الشي علاش كنحتجّو، وبهاد الوعي خاصنا نكمّلو الطريق لما فيه مصلحة الجميع وبالدرجة الأولى مصلحة المتقاضين والمواطنين.
